القولون العصبى





القولون العصبى
هو مرض من أمراض عصرنا المتوتر السريع، فنظراً لخضوع القولون لما نطلق عليه الأعصاب اللا إراديه فهو من أكثر أعضاء الجسم تعرضاً وعكساً للتوتر ، فهو المترجم الفوري للغة العصبية والنرفزة رغماً عن صاحبها وكما قلنا لا إرادياً ، وقد تزيد المسألة عندنا نحن العرب نظراً لطبيعة أكلنا الحريف والمليء بالدهون وعاداتنا الغذائية


 المضطربة التي لا تحترم هذا القولون الرقيق. وأعراض القولون كثيرة ومتعددة وأحياناً متناقضة فتارة تكون الشكوى إمساكاً وتارة أخرى إسهالاً ، 
وأحياناً الاماً مبرحة في البطن وقد تمتد إلى الصدر والظهر، ولا ننسى علاقة القولولن بالإكتئاب والقلق ، فهذا المرض عرض لتوتر وصراع نفسي غير محسوم ، هو مجرد لون في بورترية النفس البشريه فإنه يتأثر بهذا التوتر وذلك الصراع، ولأنّ مريض القولون من مدمني المهدئات في أغلب الأحيان فإنهم بالضروره من ضحايا أعراضها الجانبية وأولها الضعف البدني، ويوجد سبب أكبر وأهمّ وهو الألم الشديد الذي يوجد في منطقة الشرج ، والذي يؤدي لإحتقانات شديدة في منطقة الحوض مما يجعل مريض القولون يزهد في ممارسة الرياضة تجنباً لهذا الإحتقان و من المعروف أن هذا المرض يصيب الشباب أكثر من غيرهم و خاصة الإناث لكن هذا 
المرض يصيب جميع الأعمار .

وتتميز متلازمة القولون العصبي بأنه لا يوجد خلل عضوي أو تغيير تشريحي، كما لا يوجد أي علامات غير طبيعية أو تحاليل غير طبيعية عند المريض . ولا تتغير هذه المتلازمة مع مرور الزمن إلى أي مرض خبيث مثل السرطان أو أي مرض عضوي آخر . كما أن هذه الأعراض مجتمعة مع بعضها البعض لا تشكل مرض عضوي للجهاز الهضمي .